التدريب › لمزوّدي الرعاية › السلامة والحركة
مزوّد الخدمة · الدرس 2 من 2
إجراء الاستغاثة، خطوة خطوة
الستّون ثانية الأولى لك. والستّون التي بعدها للفريق. وهذا الدرس يمشي معك في الاثنتين.
تدخل غرفة نوم كريم في سكاربورو لتساعده في صباحه. تجده على الأرض بجانب السرير. يبدو مشوّشاً، وذراعه اليمنى لا تتحرّك كما تتحرّك عادةً. وقد اتّخذتَ قرار التمييز من الدرس الأول: هذه طوارئ. فماذا الآن؟
الستّون ثانية الأولى
- ابقَ مع الشخص المسنّ. لا تخرج لتبحث عن هاتف. استعمل الهاتف الذي في يدك.
- اتصل بـ 911. صِف لهم ما ترى، وأين أنت، وابقَ على الخطّ. أعطهم رقم الشقّة ورمز الدخول إلى المبنى إن كان هناك رمز.
- اضغط زرّ الاستغاثة في تطبيق المزوّد بمجرّد أن يكون 911 على الخطّ. هاتفك يقدر على الاثنين معاً. والاستغاثة لا تحتاج كلاماً.
- لا تُحرِّك الشخص المسنّ إلا إن كان البيت نفسه هو الخطر (حريق، أو دخان، أو تسرّب غاز، أو ماء يغمر). وتعديل وضعيّته قليلاً ليتنفّس لا بأس به. وما زاد على ذلك، انتظر المسعفين.
- سجّل الوقت. ألقِ نظرة على الساعة. سيسألك المسعفون. و«حوالي العاشرة إلا ربعاً» يكفي. والدقيق أفضل.
وأول ما سيحاوله كلّ من يدخل الغرفة هو رفعه عن الأرض. ترك الوالد ملقىً على البلاط يبدو عيباً لا يُحتمَل، ومن يصل من الأبناء والجيران سيمدّ يده إليه فوراً وبأحسن نيّة. قِف في وجه هذا بلطف وبصوت واضح: «ما نحرّكه، الإسعاف بالطريق». ورفعه قد يحوّل كسر ورك إلى ما هو أسوأ، وقد يؤذي رقبته إن كان قد ارتطم برأسه. ليس تركه على الأرض قلّة احترام — الاحترام أن يصل إلى المستشفى كما وقع، لا كما رفعناه. وضع وسادة تحت رأسه وبطانية فوقه يكفي، وهو يُطمئِن من في الغرفة أيضاً.
بينما تنتظر
- إن كان الشخص المسنّ واعياً، فكلّمه. نادِه باسمه. «كريم، الإسعاف بالطريق. أنا هون معك. مش لحالك.» بصوت هادئ وكلمات بسيطة.
- إن لم يكن واعياً، فتحقّق أنّه يتنفّس. فإن لم يكن، وكنت مدرَّباً على الإنعاش، فابدأ بضغطات الصدر وأخبِر عامل 911. وإن لم تكن مدرَّباً، فسيرشدك هو.
- إن استطعت أن تفتح الباب الأمامي بأمان ليدخل المسعفون، فافعل. ثم عُد إلى الشخص المسنّ.
- لا تُطعِمه، ولا تسقه ماءً، ولا تعطه أيّ دواء أثناء الانتظار. بعض الطوارئ يجعل الأكل أو الشرب خطراً.
- إن كان فرد العائلة الذي حجز موجوداً في البيت، فاطلب منه بهدوء أن يساعد: أن ينتظر عند الباب للمسعفين، أو أن يُحضِر قائمة أدوية الشخص المسنّ.
والبيت سيمتلئ. خلال عشرين دقيقة قد يكون في الشقّة عشرة أشخاص: الأبناء، والجيران، والخالة التي سمعت من الجيران. وهذا ليس فوضى بل محبّة، لكنّه يعطّل عملك إن تركته. ثلاثة أمور تكفي: ابقَ أنت بجانب الشخص المسنّ ولا تتحرّك منه، وأبقِ الطريق من الباب إلى الغرفة مفتوحاً فالمسعفون سيحملون معدّات ونقّالة، وأعطِ شخصاً واحداً مهمّة واحدة بالاسم — «أبو أحمد، ظلّ عالباب لَما يوصلوا» — فالمهمّة تُهدِّئ صاحبها وتفتح لك مساحة. ولا تشرح لكلّ داخل من أول القصّة. قل جملة واحدة للجميع، وأعِدها كما هي.
«لا تستنّى الإسعاف، بنوصّله بالسيارة أسرع.» ستُقال لك، وقد تُقال بإصرار، ولأسباب مفهومة: خوف من الكلفة، أو ظنّ أنّ السيارة أسرع، أو رغبة في ألّا تقف سيارة إسعاف أمام البناية والجيران ينظرون. الجواب: المكالمة تمّت ولا تُلغى، والمسعفون في طريقهم، وهم يبدأون العلاج في السيارة — والجلطة والنوبة القلبية تُعالَجان في الطريق لا عند باب المستشفى. والأهمّ: لا تساعد أحداً على حمله إلى السيارة. وإن أصرّت العائلة، فأنت لا تخاصمهم؛ تبقى مع الشخص المسنّ وتخبر عامل 911 بما يجري على الخطّ.
حين يصل المسعفون
- أخبِرهم في ثلاث جمل: ماذا رأيت، ومتى بدأ، وماذا فعلت.
- سلّمهم قائمة أدوية الشخص المسنّ إن وجدتها. أكثر البيوت تحفظها في المطبخ أو بجانب السرير.
- أخبِرهم بأيّ حساسية تعرفها من الملفّ.
- تنحَّ ودعهم يعملون. سيقولون لك متى يريدون معلومات أكثر.
- لا تغادر البيت حتى يحضر فرد من العائلة، أو حتى يغادر المسعفون ومعهم الشخص المسنّ.
وقُل لهم عن الأدوية كلّها، لا عمّا في الصيدليّة فقط. في بيوت كثيرة يكون بعض الدواء من هنا بوصفة، وبعضه جِيء به في الحقيبة من هناك بعلبة عربية لا يقرؤها المسعف، وبعضه أعشاب أو خلطة يشربها كلّ صباح. هذا كلّه دواء عند من يعالجه، ومنه ما يتعارض مع ما سيُعطى له الآن. لا تفرز ولا تحكم — احمل ما تجده كلّه وسلّمه لهم وقل من أين جاء. وإن كان الشخص المسنّ لا يتكلّم الإنجليزية ولم يصل أحد من أهله بعد، فقل ذلك للمسعفين صراحةً حتى يُدبَّر مترجم في المستشفى. وأنت تنقل ما رأيت بأمانة، ولا تترجم قراراً طبّياً نيابةً عن أحد.
بعد أن ينتهي كلّ شيء
خلال ثلاثين دقيقة من انتهاء الزيارة، اكتب ما حدث في تطبيق iCaria. التفاصيل تخفت بسرعة.
- وقت وصولك، ووقت انتباهك إلى أنّ شيئاً ما ليس على ما يرام.
- ماذا رأيت. وبالكلمات نفسها إن كان الشخص المسنّ قال شيئاً.
- ماذا فعلت، خطوة خطوة. مكالمة 911. ضغطة الاستغاثة. الانتظار.
- مع من تكلّمت حين وصل المسعفون. وإلى أيّ مستشفى توجّهوا، إن عرفت.
- ماذا كان يعرف فرد العائلة، ومتى، وماذا قلت له.
ومرشدك سيتابع معك. غالباً خلال ساعة. وهو حلقة الوصل بين البيت والمستشفى والعائلة وiCaria. وسيقول لك ما يحتاجه منك بعد ذلك. ولستَ مضطرّاً أن تدبّر الأمر وحدك.
أهم ما في الدرس الثاني
- ابقَ مع الشخص المسنّ. لا تخرج لتبحث عن هاتف. استعمل الهاتف الذي في يدك.
- اتصل بـ 911 أوّلاً. ثم اضغط زرّ الاستغاثة في التطبيق مباشرة. والاثنان يقعان في الدقيقة الأولى.
- لا تُحرِّك الشخص المسنّ إلا إن كان البيت هو الخطر. ولا تُطعِمه، ولا تسقه، ولا تعطه دواءً. وامنع بلطف من يريد رفعه عن الأرض.
- وحين يمتلئ البيت: ابقَ بجانبه، وافتح الطريق من الباب، وأعطِ شخصاً واحداً مهمّة واحدة بالاسم.
- ولا تُلغِ الإسعاف ولا تساعد على حمله إلى سيارة العائلة. العلاج يبدأ في سيارة الإسعاف.
- أخبِر المسعفين في ثلاث جمل: ماذا رأيت، ومتى، وماذا فعلت. وسلّمهم الأدوية كلّها، ومنها ما جاء من هناك.
- خلال ثلاثين دقيقة من انتهاء الزيارة، اكتب ما حدث في تطبيق iCaria. ومرشدك سيتابع معك.
العودة إلى هذا لاحقاً افتح «التدريب» من بوابتك في أيّ وقت للرجوع إلى هذه الوحدة. ويلي ذلك اختبار معرفة، تجتازه مرّة قبل أول حجز لك، ثم تعيده كلّ سنة عند تجديد شهادتك.