التدريب › لمزوّدي الرعاية › السلامة والحركة
مزوّد الخدمة · الدرس 1 من 2
تجهيز السيارة والراكب
السيارة جزء من البيت في الدقائق التي يكون فيها الشخص المسنّ بداخلها. فعامِلها هكذا. دفّئ المقعد. واستوعِب المشّاية. وساعده على الدخول والخروج دون رفع غير آمن.
السيد خليل ينتظر داخل بهو عمارته في سكاربورو. معه مشّايته. والحرارة في الخارج ستّ درجات. وأنت مبكّر بخمس دقائق. بعد هذا الدرس تستطيع أن تجهّز السيارة بحيث يخرج إلى مقعد دافئ، ومشّايته مستوعَبة، وعصاه في متناول يده. وتستطيع أن تساعده على الجلوس دون استعجال وتغلق الباب برفق. العمل يبدأ قبل أن تقرع الجرس.
تجهيز السيارة قبل أن يُفتَح الباب
خمس دقائق من التبكير هي المقدار الصحيح. استعملها.
- التكييف. المقصورة دافئة شتاءً وباردة صيفاً قبل أن يخرج الشخص المسنّ. فأكثر الأجساد الكبيرة تتعامل مع الحرارة بصعوبة. والمقعد الدافئ جزء من الخدمة.
- وضعية المقعد. مائل قليلاً إلى الأمام، ومعتدل قليلاً. فالمقعد المستلقي أصعب في الدخول وأصعب في الخروج.
- استيعاب المشّاية. في المقعد الخلفي أو الصندوق، مطويّة، ومثبّتة بحيث لا تنزلق في المنعطفات. وتُعاد عند الوجهة، لا عند رصيف الوجهة.
- العصا في المتناول. العصا ليست مشّاية. والشخص المسنّ سيريدها أثناء الطريق وعند النهاية. أبقِها على أرضية جهة الراكب، لا في المقعد الخلفي.
- الأغراض. الحقيبة وكيس الدواء والأوشحة على أرضية الراكب أو في مكان الأقدام الخلفي، لا في حِجر الشخص المسنّ أثناء الطريق. فما يُحمَل في الحِجر ينزاح في المنعطفات.
المساعدة على الجلوس في المقعد
الانتقال هو اللحظة التي تكون فيها أكثر الأجساد الكبيرة في خطر. فأبطئها.
واسأل أولاً عن أي مقعد، قبل أن تفتح باباً. هذا الدرس يقول «مقعد الراكب» لأنه الأشيع، لا لأنه الوحيد. وفي بيوت كثيرة تفضّل السيدة الكبيرة المقعد الخلفي حين يكون السائق رجلاً ليس من محارمها، وقد يفضّل الرجل الكبير ذلك مع سائقة. وليس هذا شيئاً تُقنِعها بالعدول عنه ولا تعالجه عند الرصيف؛ اسأل قبل أن تنزل: «تفضّلين الأمام أم الخلف؟» وافتح الباب الذي اختارته.
وكل ما في هذا الدرس ينطبق على الباب الخلفي كما ينطبق على الأمامي: التدفئة، ووضعية المقعد، والعصا على الأرضية إلى جانبها هي، والانتقال بالالتفات قبل الجلوس. والفرق الوحيد أنك تجهّز الجهة التي ستُستعمل فعلاً، فاعرف ذلك قبل أن تصل لا بعده.
وإن توقّعت العائلة أن يرافقها أحد في الرحلة، فلا تحسم الأمر عند الباب. راسل مرشدك ليرتّبه من خلال الحجز.
- أمسك الباب مفتوحاً وتراجع خطوة. لا تزاحمه. فالشخص المسنّ يحتاج مساحة ليضبط وضعه قبل أن يجلس.
- الالتفات أولاً، ثم الجلوس. التسلسل الصحيح أن يواجه المقعد، ثم يدير جسده ليواجه الخارج، ثم يجلس، ثم يُدخِل ساقيه. لا أن يجلس أولاً ثم يلتوي. فالالتواء في المقعد بعد الجلوس يُجهِد الوركين والظهر.
- سند اليد، لا الرفع. اعرض ساعدك ليمسك به إن أراد. ولا تسحب أبداً. ولا ترفع من تحت الإبطين أبداً. وإن احتاج الانتقال أكثر من سند ساعد، فالرحلة كانت تحتاج مركبة أخرى أو عاملاً آخر. توقّف واتصل بالمرشد.
- وأن تعرض ساعدك بدل أن تمسك ذراعه ليس أدباً فحسب. حين تعرض، يكون هو من يمدّ يده ويبدأ التلامس ويقرّر قدره. وهذا يهمّ في كل حال، ويهمّ أكثر حين يكون السائق والراكب من جنسين مختلفين. اعرض، ولا تبادر بالإمساك.
- انتبه للرأس. الأجساد الكبيرة تنحني في باب السيارة أكثر ممّا تدرك. نبّه برفق: «انتبه لرأسك وأنت تجلس.» ولا تضغط الرأس بيدك.
- أغلِق الباب بنصف السرعة. الباب المُصفَق مزعج. توقّف، وتأكّد ألا وشاح ولا كُمّ في الطريق، ثم أغلِق برفق.
لحظة شائعة. يجلس السيد خليل وساقه اليمنى ما زالت خارج السيارة. فتنتظر. ولا تمدّ يدك لترفع ساقه. وبعد لحظة يُدخِلها بنفسه. تلك اللحظة جزء من الخدمة.
المساعدة على النزول عند الوجهة
عكس الانتقال إلى الداخل، مع فرق واحد: الأجساد الكبيرة أكثر تيبّساً بعد الجلوس ساكنة في سيارة عشرين دقيقة ممّا كانت قبل الركوب.
- افتح الباب وتراجع خطوة مرة أخرى. أعطِه مساحة ليستدير. وبعض كبار السن يحبّ أن يجلس على حافّة المقعد لحظة ليذهب الدوار قبل أن يقف.
- ناوِله العصا أولاً. لا المشّاية. فالعصا للخطوات القليلة من الجلوس إلى الوقوف؛ والمشّاية تأتي بعد أن يقف.
- ناوِله المشّاية مفرودة جاهزة للاستعمال. ولا تناوله مشّاية مطويّة وتطلب منه أن يفردها واقفاً في موقف سيارات.
- الأغراض أخيراً. الحقيبة والوشاح وكيس الدواء بعد أن يقف ويثبت على المشّاية. لا قبل ذلك.
- انتبه للدرجة الصغيرة إلى الرصيف. أكثر مواقف السيارات فيها واحدة. والسيقان الكبيرة لا ترتفع دائماً بما يكفي في المحاولة الأولى. اعرض ساعدك.
ما تتركه ولماذا
- اترك الرفع. رفع شخص مسنّ هو كيف يُصاب مزوّدو الخدمة وكيف يُكدَم كبار السن. وإن لزم رفع، فالرحلة تحتاج مركبة أخرى أو عاملاً آخر.
- اترك الالتقاط من جهة السير. أن تقف بحيث يُفتَح الباب على حركة المرور خطر. قف حيث يُفتَح باب الراكب على الجهة الأأمن، ولو اضطررت أن تقف أبعد.
- اترك «سآخذ حقيبتك بسرعة» ومدّ اليد إلى المقعد الخلفي والشخص المسنّ واقف في الموقف. استقرّ به أولاً، ثم الحقيبة.
- اترك الانشغال بالهاتف أثناء الانتقال. الهاتف مقلوب على وجهه على لوحة القيادة. واليدان خاليتان.
أهم ما في الدرس الأول
- استعمل الدقائق الخمس المبكّرة لتدفئة السيارة، وضبط وضعية المقعد، واستيعاب المشّاية، ووضع العصا في المتناول.
- اسأل قبل وصولك أي مقعد يفضّله الراكب، وجهّز تلك الجهة. وكل ما في الدرس ينطبق على الباب الخلفي كالأمامي.
- الانتقال إلى الداخل التفات أولاً ثم جلوس، لا جلوس ثم التواء. سند اليد، لا الرفع، والعرض لا الإمساك.
- الانتقال إلى الخارج: فتح الباب، ومساحة للاستدارة، والعصا أولاً، والمشّاية مفرودة، والأغراض أخيراً.
- إن احتاج الانتقال رفعاً، فالرحلة تحتاج مركبة أخرى أو عاملاً آخر. توقّف واتصل بالمرشد.
العودة إلى هذا لاحقاً يلي هذه الوحدة اختبار معرفة. تجتازه مرة قبل حجزك الأول، ثم كل عام عند تجديد اعتمادك. ويتناول الدرس التالي الطريق والتسليم من الباب إلى الباب.