التدريب › لمزوّدي الرعاية › السلامة والحركة
مزوّد الخدمة
مكافحة العدوى والنظافة الأساسية
نظافة اليدين، ومعدّات الوقاية الشخصية، وعادات بسيطة تحفظ سلامة من هم أكثر عرضة للخطر. البيت ليس مستشفى، والعمل ليس أن تبدو معقّماً. العمل أن لا تُدخِل شيئاً معك، وأن لا تترك شيئاً وراءك.
بعد هذه الوحدة، تستطيع أن تدخل شقّة ماريا في شرق هيوستن في زيارتك القادمة فتحميها دون أن تجعل الزيارة تبدو عيادة. تغسل يديك في اللحظات التي يهمّ فيها الغسل. وتلبس القفازات والكمّامة في اللحظة التي تستدعيهما فقط، وتخلعهما بالطريقة الصحيحة. وتترك البيت أنظف ممّا وجدته. وتبقى في بيتك حين تكون متوعّكاً، وتخبر العائلة وiCaria في وقت يتيح لهم أن يجدوا بديلاً. كبار السن أكثر عرضة للخطر من العدوى العادية، والبيت ينبغي أن يكون المكان الذي هم فيه أكثر أماناً.
لماذا يهمّ هذا
العدوى العادية التي تمرّ سريعاً على الشابّ قد تكون خطيرة على المسنّ. زكام شديد قد يُدخِل السيدة ديالو المستشفى. ونزلة معويّة قد تُصيب السيد خليل بالجفاف في ليلة. ويداك وعاداتك جزء ممّا يمنع حدوث ذلك.
الهدف ليس نظافة المستشفيات. الهدف هو العادة الصحيحة في اللحظة الصحيحة.
لحظات غسل اليدين الخمس
معظم المزوّدين يغسلون أيديهم عند الوصول وعند المغادرة. وهذا يغطّي اثنتين من خمس. والثلاث الباقية لا تقلّ أهمية.
- عند الوصول. قبل أن تلمس شيئاً في البيت، اغسل. الجراثيم التي حملتها من الحافلة ومن مقبض الباب تتوقّف هنا.
- قبل تحضير الطعام. قبل أن تمسّ شيئاً سيدخل فم الشخص المسنّ. صابون، وعشرون ثانية، وتجفيف بمنشفة نظيفة.
- بعد المساعدة في دورة المياه. ولو كنت تلبس قفازات. القفازات ليست بديلاً. اغسل بعد خلعها.
- بعد لمس أسطح استعملها شخص مريض. منديل، أو كوب مستعمل، أو مقبض ميزان حرارة. اغسل قبل أن تلمس شيئاً نظيفاً.
- عند المغادرة. قبل أن تخرج من الباب. الجراثيم التي قد تكون التقطتها في البيت تتوقّف هنا.
استعمل الصابون والماء الدافئ عشرين ثانية حيثما استطعت. ومعقّم اليدين (الكحولي) جيّد بين الغسلتين، لكنّه ليس بديلاً عن لحظات الصابون والماء.
قاعدة العشرين ثانية. ردّد «سنة حلوة» مرّتين في سرّك. أو عُدّ ببطء إلى عشرين. أكثر المزوّدين يغسلون نصف المدّة التي يظنّون أنّهم يغسلونها. احسبها مرّة واحدة بالساعة وسترى.
والوضوء ليس غسل اليدين. هذا يلتبس كثيراً، وبحسن نيّة: مَن توضّأ قبل قليل يشعر أنّ يديه نظيفتان وأنّ الغسل مرّة أخرى تكلّف. لكنّ الوضوء طهارة، وهذا نظافة من الجراثيم، وهما أمران مختلفان يُفعَلان كلاهما. الوضوء يكون غالباً بلا صابون، وفي عجلة، وليس بعد مقبض الباب ولا قبل تحضير الطعام ولا بعد المساعدة في دورة المياه. فلا يُسقِط الوضوءُ واحدةً من اللحظات الخمس، ولا تُسقِطها اللحظاتُ الخمس عنه. وإن أردت شيئاً تأخذه من العادة نفسها فخذ التمهّل: من يتوضّأ على مهل يعرف كيف تكون العشرون ثانية.
القفازات: متى، ومتى لا
القفازات تحمي من ملامسة سوائل الجسم والجلد المجروح. ولا تحمي من الهواء. ولا تُغني عن غسل اليدين. هي نافعة في اللحظة المناسبة، وهي تنشر الجراثيم في البيت إن لبستَها طوال الزيارة.
- البس القفازات حين: تساعد في دورة المياه أو الاستحمام، أو تنظّف جرحاً، أو تتعامل مع بياضات متّسخة، أو تنظّف قيئاً أو سوائل جسدية أخرى، أو تنظّف سطحاً ملوّثاً.
- لا تلبس القفازات حين: تحضّر الطعام، أو تساعد في الأكل، أو تُطعِم بيدك، أو تؤدّي أعمال البيت كالكنس أو ترتيب السرير (إلا إن كان السرير قد استعمله للتوّ شخص متوعّك).
- غيّر القفازات بين مهمّة وأخرى. القفاز نفسه من دورة المياه إلى تحضير الغداء أسوأ من لا قفاز أصلاً.
- اخلع القفازات دون أن تلمس ظاهرها. اقرص حافّة القفاز الأول باليد الأخرى المُقفَّزة، واسحبه مقلوباً إلى الداخل، وأمسكه في يدك العارية، ثم أدخل اليد العارية تحت حافّة القفاز الثاني، واسحبه فوق الأول، وارمِ الاثنين في النفايات. ثم اغسل يديك.
والقفاز الملبوس طوال الزيارة يجرح أيضاً. في بيت كثير، مَن يجلس بقفازات من أول الزيارة إلى آخرها يقول لأهل البيت شيئاً لم يقصده: أنّ بيتهم وسخ، أو أنّ أمّهم تُتَّقى. والقاعدة أعلاه تكفي وحدها، لكن هذا سبب ثانٍ لها. وحين تحتاج القفاز فعلاً في العناية الشخصية، فقل كلمة واحدة قبل أن تلبسه — «هيك بنعمل بكل بيت، للسلامة» — فلا يُقرَأ اللبس على أنّه اشمئزاز.
وفي العناية في دورة المياه، كثير من كبار السن يستنجون بالماء لا بالورق وحده. هذه طهارتهم، وليست شيئاً تصحّحه ولا تعلّق عليه ولا تستعجلهم فيه. ما يعنيك منها اثنان: القفاز والغسل بعده كما هو، وأنّ الماء يترك الأرض مبتلّة — وهذا خطر انزلاق حقيقي في أخطر غرفة في البيت. جفّف الأرض قبل أن تخرج.
الكمّامة: متى، وكيف
الكمّامة تحمي الهواء بينك وبين الشخص المسنّ. البسها حين تستدعي اللحظة ذلك.
- عندك سعال أو رشح لكنّك قرّرت أنّك بخير بما يكفي للعمل. البس الكمّامة عند الباب، وابقَ بها الزيارة كلّها.
- الشخص المسنّ متوعّك. مرض تنفّسي، أو عملية جراحية قريبة، أو ضعف معروف في المناعة. البس الكمّامة.
- العائلة طلبت. قد يكون لها أسبابها. البس الكمّامة. بلا نقاش.
- بدّل الكمّامة حين ترطب. الكمّامة الرطبة أقلّ فائدة من واحدة جديدة. احمل معك واحدة احتياطية.
- ولا تنزل الكمّامة لتتكلّم ثم تعيدها. إن كنت تلبسها فالبسها طوال الحديث. ولمس الكمّامة نفسه ينشر ما على يديك.
تنظيف الأسطح المشتركة
في نهاية زيارة يكون فيها أحد أهل البيت متوعّكاً، امسح الأسطح خمس دقائق قبل أن تغادر. استعمل ما تحتفظ به العائلة من منظّفات في البيت. المنتج أقلّ أهمية من الأسطح.
- مقابض الأبواب. الباب الأمامي، وباب الحمّام، وباب المطبخ، وباب غرفة النوم.
- مفاتيح الإنارة. في كل غرفة يمرّ بها الشخص المتوعّك.
- مقابض الصنابير. حوض المطبخ وحوض الحمّام. الحارّ والبارد معاً.
- مقبض شطف المرحاض. وسطح خزّان المرحاض كلّه، والمقعد.
- جهاز التحكّم بالتلفاز، والهاتف، ومفاتيح المصباح بجانب السرير. الأشياء التي يلمسها المتوعّك أكثر من غيرها فعلاً.
اترك التنظيف العميق. أنت لا تنظّف الشقّة. أنت تنظّف نقاط اللمس. خمس دقائق، والأسطح أعلاه، وانتهى الأمر.
حين تكون أنت المتوعّك
أصعب قرار تتّخذه في هذا العمل. استيقظتَ وفي حلقك خشونة. وموعدك عند ماريا بعد ساعتين. ماذا تفعل؟
- إن كان عندك حمّى، أو قيء، أو إسهال: ابقَ في بيتك. واتصل بـiCaria في أبكر وقت ممكن ليُوجَد بديل.
- إن كان عندك سعال أو احتقان وتشعر أنّك قادر على العمل: أخبِر العائلة قبل أن تصل. واسألهم: هل يفضّلون أن تلبس كمّامة، أم يفضّلون تأجيل الزيارة؟ واتبع ما يقولون.
- إن كنت تشعر أنّك «لست على ما يرام» فحسب: ثِق بهذا الشعور. صباح راحة أرخص من سلسلة إلغاءات في آخر الأسبوع.
- الإلغاءات تؤثّر في وضعك كمزوّد معتمد من iCaria، لكنّ إلغاء المرض هو بالضبط ما وُجِد له هذا. النظام يحمي العائلات. والإلغاء لأنّك مريض يحميهم أيضاً.
«بسيطة، مجرّد رشح.» هذه الكلمة هي التي تُدخِل العدوى بيوتاً كثيرة. الذهاب إلى العمل وأنت مريض يُقرَأ عندنا على أنّه التزام وإخلاص، والاعتذار يُقرَأ على أنّه تقصير أو حجّة. اقلِب هذا في رأسك: الذي يذهب برشحه إلى بيت فيه امرأة في الثمانين لم يلتزم، بل نقل إليها ما قد يُدخِلها المستشفى. والاعتذار في الصباح هو الإخلاص، لا العكس.
ولا تسأل سؤالاً يُحرِج العائلة في جوابه. إن قلتَ «معي شويّة رشح، بتحبّوا أجي؟» فالجواب سيكون «تفضّل، ما في شي» في أكثر البيوت، لأنّ ردّك على الباب عيب، لا لأنّهم يريدونك أن تأتي. أعطهم مخرجاً سهلاً بدل ذلك: قل ما عندك بوضوح، واقترح أنت التأجيل — «معي سعال، والأفضل نأجّلها ليوم الخميس، وبقدر أرتّبها من هلّق» — فمن أراد أن تأتي رغم ذلك سيقولها من نفسه. الجواب الذي انتُزِع بالكياسة ليس جواباً.
والضيافة تستمرّ، بأدواتك أنت. سيُقدَّم لك الشاي والقهوة والطعام في كل بيت تقريباً، وردّه محرج بحقّ. ولستَ مضطرّاً أن تردّه: اقبل الكوب، لكن لا تشرب من كوب أحد ولا تأكل من صحن مشترك حين يكون في البيت متوعّك، أو حين تكون أنت المتوعّك. خذ كوبك وصحنك على حدة بلا شرح طويل — «خلّيني آخد كاسة لحالي اليوم» تكفي — وليس في هذا جفاء. الجفاء أن تقاسمهم الكوب ثم تترك في البيت ما جئتَ به.
أهم ما في هذه الوحدة
- اغسل يديك في اللحظات الخمس: عند الوصول، وقبل تحضير الطعام، وبعد المساعدة في دورة المياه، وبعد لمس أسطح استعملها مريض، وعند المغادرة.
- الوضوء طهارة، والغسل نظافة من الجراثيم. لا يُغني أحدهما عن الآخر، ويُفعَلان كلاهما.
- القفازات لملامسة سوائل الجسم وللتنظيف. لا للزيارة كلّها. غيّرها بين المهمّات، واخلعها دون لمس ظاهرها. والقفاز الملبوس طوال الوقت يجرح أهل البيت أيضاً.
- البس الكمّامة إن كان عندك سعال، أو كان الشخص المسنّ متوعّكاً، أو طلبت العائلة. بدّلها حين ترطب، ولا تلمسها أثناء الزيارة.
- في نهاية زيارة فيها متوعّك، امسح نقاط اللمس خمس دقائق: المقابض، والمفاتيح، والصنابير، وجهاز التحكّم، والهاتف.
- إن كنت متوعّكاً بحمّى أو أعراض معويّة، فابقَ في بيتك واتصل بـiCaria مبكراً. ولا تسأل العائلة سؤالاً يُحرِجها — اقترح التأجيل أنت.
العودة إلى هذا لاحقاً افتح «التدريب» من بوابتك في أيّ وقت للرجوع إلى هذه الوحدة. ويلي ذلك اختبار معرفة، تجتازه مرّة قبل أول حجز لك، ثم تعيده كلّ سنة عند تجديد شهادتك.